ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٧ - الحديث ١٤٧
[الحديث ١٤٧]
١٤٧حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قَبْرُ رَسُولِ اللَّهِ ص مُحَصَّبٌ حَصْبَاءَ حَمْرَاءَ
و كذا ذكر العلامة في المنته [١] و التذكرة و الشهيد في الذكرى، ثم قال الشهيد بعد نقل هذا الخبر: و
فيه دلالة على إباحة الكتابة على القبر، و قد روي فيه نهي عن النبي صلى الله عليه
و آله من طريق العامة، و لو صح حمل على الكراهة [٢]. الحديث السابع و الأربعون و المائة:
محصب على بناء المفعول من التفعيل، أي: بسطت عليه حصباء حمراء.
و في القاموس: الحصباء الحصى، واحدتها حصبة كقصبة، و حصبه رماه بها، و المكان بسطها فيه كحصبه [٣].
و أقول: يدل على استحباب بسط الحصباء الحمراء كما ذكر في المنته [٤]، و الشهيد في الذكرى [٥] حكم باستحباب مطلق الحصباء، و لعله حمل الوصف على الفضيلة لخلو بعض الأخبار العامية عن الوصف.
و قد صرح بذلك في الدروس حيث قال في سياق ذكر المستحبات: و وضع علامة عليه، و وضع الحصباء عليه، و الحمراء أفضل تأسيا بقبر النبي صلى الله عليه و آله [٦].
[١]منته المطلب ١/ ٤٤٣. [٢]الذكرى ص ٦٧. [٣]القاموس ١/ ٥٥. [٤]المنته ١/ ٤٤٢. [٥]الذكرى ص ٦٧. [٦]الدروس ص ١٣.